• Thursday 9 December 2021
  • 2021/12/09 05:12:29
{تقارير: الفرات نيوز} دخل الشاب حسام الصراف، وهو أسترالي من أصول عراقية، موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال تطعيم شجرة بعشرة أنواع من الفاكهة.

لكن المسؤولين القائمين على موسوعة غينس اختاروا خمسة أنواع فقط واعتبروها أنواعاً مختلفة.
والفواكة هي النكتارين الأصفر والأبيض والخوخ الأبيض والأصفر والمشمش واللوز والكرز والخوخ الأحمر والخوخ الذهبي والخوخ العادي.
وقال الصراف - الذي يعمل مسؤولاً للتعددية الثقافية في احدى مدارس مدينة شيبرتون في فيكتوريا- في سلسلة تسجيلات صوتية لوكالة {الفرات نيوز}، إن "التطعيم كان هوايتي منذ الصغر عندما كنت في العراق تعلمت طريقة التطعيم في المدرسة من خلال درس الزراعة".
وأضاف "كل طالب كان من المفروض ان يقدم مشروعاً صغيراً لتطعيم شجرة، فقمت بتقديم مشروعي الصغير وهو تطعيم شجرة التين الأسود بالتين الأبيض".
جاءت فكرة الصراف بتوسيع هواية التطعيم خلال العطلة المدرسية الكبيرة التي امدها ثلاثة أشهر في العراق عندما كان يزور أفاربه في المزرعة بمدينة السماوة مركز محافظة المثنى ومنطقة المحمودية في بغداد. 
عندما وصل حسام إلى أستراليا في العام 2009 أصبحت الفرصة متاحة له بشكل أكبر لتطوير مهاراته وكسب خبرات جديدة بخصوص الزراعة عن طريق البحث عن خطط فريدة من نوعها.
وأضاف حسام للفرات نيوز، أن "التطعيم أخذ الحصة الأكبر من اهتماماتي الزراعية التي تحولت فيما بعد إلى شغف كبير" مبينا أن "أغلب الأشجار في حديقتي تتكون من أربعة وخمسة وستة أنواع من الفاكهة".
"جاءت فكرة التقديم لموسوعة غينيس للأرقام القياسية عندما زارتني سيدة صديقة لي إلى حديقتي المنزلية وسألتني أين شجرة اللوز التي تحتوي على 12 غصناً من الفواكة المتنوعة، أخبرتها لقد قمت بقصها بسبب الازعاج الذي سببته الطيور المحلية في المنطقة التي نعيش فيها. أخبرتني لماذا قطعتها كان الأجدر بك ان تقدم على جائزة غينيس للأرقام القياسية. فأعجبتني الفكرة وقررت أن اتنافس على الجائزة".
وذكر الصراف" لقد كنت أعمل أساسا على تطعيم شجرة من سبعة عشرة فرعاً لكن الذي نجح منها هو عشرة أنواع من الفاكهة فقررت التقديم على الجائزة. بعث المسؤولون في غينيس مختصين في مجال الزراعة من جامعة ملبورن وجامعة لندن للإطلاع على الشجرة ودراستها فقرروا بعد ذلك قبولي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بخمسة أنواع من الفاكهة."
وأطلقت القنوات الفضائية والصحف والمواقع الالكترونية اسم شجرة التعايش السلمي على شجرتي الفائزة لاني أعمل موظفاً للتعددية الثقافية في احدى المدارس الكبرى في منطقة شيبرتون بريف فيكتوريا. وتتميز المدرسة والمدينة بتعدد الثقافات والانسجام الثقافي والديني والاندماج المجتمعي. لذا قاموا بتشبيه الشجرة بالتعددية الثقافية الجميلة في أستراليا."
وعن سؤاله حول إمكانية دعوته لوزارة الزراعة العراقية بالاستفادة من تجربته علق الصراف قائلاً:"بالأحرى ان الوزارة هي التي تدعوني لتبني المشروع وتقديم المساعدة في تطوير الفكرة والتجربة والاستثمار فيها ولا تكون الدعوة بالعكس".
وخلص الصراف إلى القول "لقد شعرت بالفرح الشديد اني قدمت شياً مفيداً وحصلت بالمقابل على جائزة مرموقة. فرحتي كانت كبيرة ليس بالنسبة لي فحسب، بل بالنسبة ولعائلتي هنا في استراليا وأهلي في العراق".

اخبار ذات الصلة