• Thursday 27 February 2025
  • 2025/02/27 19:31:18
{دولية:الفرات نيوز} رفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشدة الانتقادات التي تدعو إلى تغيير سياسة استقبال المهاجرين، وذلك بعد هجومين نفذهما أجانب في ألمانيا.
وشددت ميركل، خلال مؤتمر صحفي عقدته، اليوم الخميس ، للرد على اتهامات في الداخل والخارج بأن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها تجاه اللاجئين هي السبب في انتشار الإرهاب في ألمانيا، وشددت على أن ما تمر به ألمانيا حاليا يعد بمثابة "اختبار" لقيم ومفاهيم الحرية والأمن والأمان التي تتبناها المانيا وأوروبا، وأعربت عن ثقتها في قدرة بلادها على تخطي العقبات والتحديات التي تواجهها حاليا.
وقالت المستشارة الألمانية إن" اثنين من منفذي الهجمات التي شهدتها ألمانيا مؤخرا من اللاجئين أو من ادعى حاجتهم للجوء في ألمانيا، وقد خدعا الدولة التي وفرت لهما المأوى".
واستطردت قائلة أن" الارهابيين يرغبون في زعزعة التناغم والاندماج والوحدة التي تتمتع بها المانيا، إلى جانب نشر الكراهية بين الثقافات والديانات المختلفة"، مشددة على رفض الحكومة الألمانية لهذه المحاولات.
وأعلنت المستشارة الألمانية عن إجراءات من شأنها تسهيل طرد اللاجئين الذين يخالفون القانون، والعمل على كشف العناصر المتطرفة من بين طالبي اللجوء، كما أكدت إمكانية تدخل الجيش في ضمان الأمن الداخلي.
وقد استقبلت ألمانيا، السنة الماضية، أكثر من مليون لاجئ. وأثارت الهجمات الأخيرة فيها موجة انتقادات لسياسة ميركل وتعاطيها مع أزمة اللاجئين.انتهى

اخبار ذات الصلة