• Sunday 22 September 2024
  • 2024/09/22 06:21:44
{دولية:الفرات نيوز} قال السفير السوري في لبنان إن وقف دعم الجماعات المسلحة ومدهم بالسلاح وإحتضانهم، أهم من بحث أوضاع النازحين السوريين داخل وخارج سوريا، لأن دعمهم هو السبب بنزوح السوريين، وإنه من الأفضل معالجة القضية بصورة صحيحة بعدم السماح بالتدخل الخارجي. وقال علي عبد الكريم علي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم إن" أي جهد إنساني أو مبادرة لإغاثة النازحين وتخفيف آلامهم هو أمر مهم، ولكن ما هو أهم منه هو ان يتم وقف مد السلاح وتهريب المسلحين وإحتضان البيئات المحرضة على ما يبعث على النزوح". وأضاف" ما هو أهم من إغاثة النازحين هو منع القنابل والمجرمين والإرهابيين الذين هم السبب في دفع هذه الأمواج من النازحين السوريين وهذه المآسي للمواطنين في داخل سوريا وعلى الحدود وفي كل البيئات التي تستقبل هذه الأعداد من السوريين الذين يعانون أطفالا نساء ورجالا في الداخل السوري وفي كل البلدان المجاورة". وتابع علي" هناك بعض الدول ترسل المال والسلاح والمسلحين الى سوريا وتحرض على الفتنة فيها، ومن الأفضل لها أن توقف هذا الدعم لهؤلاء لتوفر على نفسها البطانيات والأدوية والغذاء الذي ترسله للنازحين". وأوضح أنه" ليس لدى السفارة السورية في لبنان ولا لدى الجهات الرسمية اللبنانية أرقاما دقيقة لأعداد النازحين السوريين في لبنان". وحول إجتماع الجامعة العربية قال علي إنه "كان يجب على الوزراء المجتمعين وعلى الحكام قبل الوزراء أن يضعوا تشخيصا صحيحا لتكون الضغوط لوقف مسلسل الترهيب والتسليح وافراغ السجون وارسال المجرمين الى داخل سوريا". وأضاف ان" تزوير دور الجامعة العربية قام به الأمين العام للجامعة وأعضاء كثيرون فيها، وبدلا من أن تتوجه هذه الجامعة للأمم المتحدة وتستقوي بالناتو وبكل الدول لترسل السلاح والمسلحين، كان الأفضل لها أن تعالج القضية معالجة صحيحة بعدم السماح بالتدخل الخارجي، وبأن لا توجد لهذه الأمواج التكفيرية غطاء عربيا لها".انتهى م

اخبار ذات الصلة