• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 05:15:59

العراق يستذكر عزيزه في ذكرى رحيله

{بغداد: الفرات نيوز} تقرير .. ما ان يذكر رجالات العراق حتى يبرز اسم سماحة السيد عبد العزيز الحكيم عزيز العراق في طليعة هذه الاسماء نتيجة لما قدمه للعراق من تضحيات وجهاد في سبيل التحرر من الظلم والدكتاتورية . وفي هذه الايام ونحن نستذكر يوم رحيل عزيز العراق نستذكر السيرة الذاتية لسماحته الذي وهب حياته من اجل خدمة العراق واهله. ولد عزيز العراق سماحة السيد عبد العزيز الحكيم عام 1950م في مدينة النجف معقل العلم والجهاد، ومثوى سيد الوصيين علي بن ابي طالب"ع" من اسرة ضاربة في الجذور في العلم والتقوى، اسرة الفقاهة والشهادة حيث استشهد ٦٣ شخصاً منها وسجن واعتقل اكثر من مائتي شخص من الرجال والنساء في زمن النظام البائد. وهو اصغر ابناء المرجع الديني الاعلى للطائفة الشيعية الراحل الامام السيد محسن الحكيم العشرة والوحيد الذي بقى منهم على قيد الحياة بعد ان سارع اخوته جميعاً الى الشهادة ولقاء الله تعالى وكان آخر من استشهد منهم شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، ونشأ و ترعرع في احضان والده مرجع الطائفة الامام الحكيم وحظى برعاية اخوته الذين منحوه الكثير من علومهم وشمائلهم، كما حظي باهتمام ورعاية الامام السيد محمد باقر الصدر والعديد من الاساتذة البارزين، في النجف . توجه في وقت مبكر من حياته نحو الدراسة في الحوزة العلمية المشرفة في النجف ، فدرس المقدمات في (مدرسة العلوم الاسلامية) التي اسسها الامام الحكيم في السنوات الاخيرة من مرجعيته وكان المشرف على المدرسة شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، وفي مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة في الفقه والاصول، كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، وآية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم ، الذي كان مشروعاً واعداً لمرجعية مستقبلية بعد ان حاز على الاجتهاد في وقت مبكر، وكذلك آية الله السيد محمود الهاشمي. وبعد ان اتم مرحلة السطوح تحول الى البحث الخارج، فحضر دروس البحث الخارج في الفقه والاصول لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج في مسجد الطوسي. كما حضر لفترة وجيزة درس البحث الخارج لدى المرجع الكبير الامام الخوئي ، وفي هذه الفترة كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر سنة ١٩٧٧. ومع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام وتلقي العلوم الحوزوية فقد بادر الى تأليف كتاب (معجم اصطلاحات الفقه) وامضى في هذا المشروع سنة كاملة، وشجعه على ذلك استاذه الامام الشهيد الصدر ولكنه توقف عنه بعد ذلك بسبب الظروف التي مر بها الشهيد الصدر والعمل الاسلامي بشكل عام، وما صاحب ذلك من حدوث انتفاضة رجب عام ١٩٧٩ وبهذا يكون السيد عبد العزيز الحكيم قد دخل مرحلة جديدة من العمل الاجتماعي والسياسي لمواجهة الظروف المستجدة. وعند شروع الشهيد الصدر في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري، وآية الله السيد محمود الهاشمي، وكان هؤلاء جميعاً يشكلون ما كان يعرف بـ (لجنة المشورة) الخاصة بذلك المشروع. وبعد ان قام النظام البائد باحتجاز الشهيد الصدر تفرغ سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج، وكان حلقة الوصل بينه وبين تلاميذه، والجمهور العراقي داخل وخارج العراق، وقد تحمل في ذلك اخطاراً كبيرة هددت حياته، واستمر في تأمين الاتصال بوسائل صعبة وخطرة في ظل ارهاب السلطة وقسوتها، فكان يبعث بالرسائل الى الشهيد الصدر المحتجز تحت المراقبة الشديدة، وتلقى التوجيهات منه، ولم يكن ذلك بالطرق المتعارفة في كتابة الرسائل وانما باستخدام الاشارات والعلامات والرموز. لقد كان الشهيد الصدر يوليه رعايته واهتمامه الخاص لما يتميز به من فكر ثاقب وذهنية وقادة وكفاءة عالية في ادارة وتدبير العمل، وشجاعة واقدام متميزين، وقد اوصى بعض كبار تلامذته ان يجعل من السيد عبدالعزيز الحكيم "هارونه" في اشارة الى علاقة الاخوة الرسالية بين موسى وهارون، وكتب للسيد عبدالعزيز الحكيم وكالة عامة مطلقة قليلة النظير، اجاز له فيها استلام كل الحقوق الشرعية وصرفها بالطريقة التي يراها مناسبة ثقة منه فيه وفي تدينه وتعففه. بعد ان اصدر الشهيد الصدر فتواه الشهيرة بالتصدي للنظام البعثي وازالة الكابوس عن صدر العراق، وذلك باعتماد الكفاح المسلح كوسيلة لمواجهة النظام بعد ان اغلقت كل السبل، تبنى السيد عبد العزيز الحكيم الكفاح المسلح ضد نظام صدام، وبعد هجرته من العراق اسس مع مجموعة من المتصدين "حركة المجاهدين العراقيين" وذلك في الثمانينات. كما شارك في العمل السياسي والتصدي العلني لنظام صدام، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وعضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام ١٩٨٦ م وحتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول ٢٠٠٣. وفي اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته ومسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس "المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" وهو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك، وقد تطور هذا المركز وتوسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة والمقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق والمنظمات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، وقد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية، ووثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق، وطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء العقيدة والرأي والمحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين. كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية وتقديم الدعم والعون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران، وعوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق، وكانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام الارهابي البائد. كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم. ترأس العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى ، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفائته وادارته وورعه وتقواه. ومنذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن، وادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن ٢٠٠٢ ثم مؤتمر صلاح الدين، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد، اصبح عضواً في مجلس الحكم، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي وترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام ٢٠٠٣، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء ٥ رجب ١٤٢٤ هـ.متزوج من كريمة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد هادي الصدر وله أربعة أولاد.انتهى  
  • قراءة : ١٥٬٢٢٤ الاوقات

انقطاع التيار الكهربائي منذ {4} ايام في منطقة محولة بالبصرة والمسؤولون لا يجيبون على اتصالات المواطنين

  {البصرة :الفرات نيوز} تقرير محمد الجابري...شكا عدد من المواطنين في مناطق محولة الزهير والسراجي الواقعة ضمن قضاء ابي الخصيب من انقطاع التيار الكهربائي منذ {4} ايام. ويقول المواطن نعمان علي من سكنة منطقة محولة الزهير لمراسل وكالة {الفرات نيوز}ان "التيار الكهربائي غير متوفر في المنطقة منذ اربعة ايام دون ايجاد حلول له". ويتحدث مواطن آخر وهو ابو عزيز من نفس المنطقة لوكالة {الفرات نيوز} "قبل ايام قمت بالاتصال باحد المسؤولين لكنه لم يجب على اتصالاتي واتصالات جميع المسؤولين مع العلم انه قام قبل فترة بزيارة عدد من المناطق وقام باعطاء رقم الهاتف وقال اتصلوا بي في اي وقت تريدون وساقوم بحل المشكلة". وتروي ام فائق من سكنة منطقة السراجي لمراسل وكالة {الفرات نيوز} "منذ اكثر من ثلاثة ايام تقريبا ونحن ننتظر الكهرباء ولم تعد الجهات المختصة الكهرباء للمنطقة و لدي ثلاثة اطفال منهم طفل لم يتجاوز الاربعة اشهر ومع انقطاع الكهرباء ليس لدينا شكوى الا لرب العالمين بعد ان يئس اهالي المنطقة من الاتصال بالمسؤولين". ويضيف ابو وليد مواطن من سكنة منطقة محولة الزهير لمراسل {الفرات نيوز} "اتعجب من عدم اجابة المسؤولين في الكهرباء على اتصالاتنا ولا نعرف لماذا انتخبناهم هل ليجلسوا أمام اجهزة التبريد في منازلهم ومركباتهم ام لخدمة المواطن البصري". ويتابع "قبل ايام ذهبنا الى مدير قاطع التيار الكهربائي في منطقة حمدان المسؤول عن الكهرباء واخبرنا انه سيقوم بارسال فريق من القاطع لاصلاح التيار الكهربائي واخبرنا انه سيقوم بارسال فريق لاصلاح خط الكهرباء الناقل". من جهته يقول مسؤول القاطع في التيار الكهربائي لمراسل وكالة {الفرات نيوز} إن "الفريق يعمل بكل ما بوسعه ولساعات متأخرة من الليل ولكنه لم يستطع الوصول الى مكان العطل". ولفت الى ان "المشكلة ستحل بعد التنسيق مع دائرة توزيع كهرباء البصرة ومكتب عضو لجنة الطاقة البرلمانية في البصرة النائب عدي عواد". وتعاني اغلب مناطق قضاء ابي الخصيب من نقص في المحولات الكهربائية اضافة الى عدم التزام اغلب اصحاب المولدات الاهلية بالتشغيل في مواعيد الانقطاع على الرغم من تزويد اغلبهم بمادة زيت {الكاز}. وكان عدد من المواطنين وشيوخ العشائر في محافظة البصرة قد هددوا بالخروج بتظاهرات ضد وزير الكهرباء بسبب عدم الالتزام بالوعود بتحسين ساعات الانقطاع المخصصة للمحافظة.انتهى42 م
  • قراءة : ١٥٬٣١٢ الاوقات

شهر رمضان يدق ابواب العراق وسط احتدام سياسي وترد في الكهرباء مصحوبا بارتفاع درجات الحرارة ومخاوف على المغتربين في سورية من بطش الجماعات الارهابية

{بغداد:الفرات نيوز} تقرير .. احمد خلف .. يطل شهر رمضان المبارك على البلاد وسط ازمة سياسية خانقة تعد الاخطر والاكبر من بين الازمات السياسية المتعاقبة التي شهدتها العملية السياسية في سنواتها التسعة الماضية والتي كان لها الاثر الواضح والكبير في نقص الخدمات المقدمة من قبل الحكومة للمواطنين .شهر رمضان الذي يأمل فيه الشعب العراقي ان يكون على الاقل بداية النهاية للخلافات السياسية التي ما فتأت تخف وتيرتها من جهة لتتصاعد من جهة اخرى .فبعد فشل مساعِ تقديم طلب سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي الى مجلس النواب من خلال رئيس الجمهورية جلال طالباني واعلان التحالف الوطني عن تشكيل لجنة من بعض اعضائه تتولى اجراء بعض الاصلاحات في العملية السياسية انبرت مشكلة تصدير النفط من اقليم كردستان الى تركيا دون اذن الحكومة الاتحادية الامر الذي جعل بعض اعضاء ائتلاف دولة القانون يدلون بتصريحات متشنجة ازاء موقف اقليم كردستان كما ان القائمة العراقية ما تزال متمسكة بطلب استجواب المالكي الذي تعده المنفذ الثاني لسحب الثقة عنه .إذ يقول النائب عن القائمة العراقية محمد اقبال ، إن "القوى التي اجتمعت في اربيل والنجف الاشرف ستقدم الاسبوع المقبل طلب استجواب المالكي الى رئاسة مجلس النواب " . واضاف اقبال في تصريح لوكالة {الفرات نيوز } إن " اللجنة المكلفة باستجواب المالكي مكونة من القائمة العراقية والتحالف الكردستاني واعدت اللجنة ورقة للاستجواب واعلنت قبل فترة عن الانتهاء من وضع الملفات الخاصة بورقة الاستجواب ".وكانت الهيئة السياسية لائتلاف العراقية اكدت في اجتماعها الاخير على المضي في استجواب المالكي واتخاذ الخطوات اللازمة لترصين عملية الاستجواب وفقاً للدستور واعلن بعض اعضائها ان وفدا منها سيتوجه الى النجف الاشرف للقاء زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر للنقاش معه بشأن ذلك .ويقول النائب عن القائمة العراقية حميد الزوبعي ان "زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي سيترأسان الوفد الذي سيذهب الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر للتأكيد على مقررات اجتماعات اربيل والنجف بخصوص عملية ورقة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي".كما ان التحالف الكردستاني ما يزال مصرا على موقفه من مشروع سحب الثقة عن المالكي فقد صرح فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان ان" مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي مازال قائما وهو بحاجة الى قرار سياسي ". واضاف في تصريح لاحدى الصحف الكردية ان" المشروع سيقدم الى البرلمان العراقي وهناك سيحدد اذا ما سيحصل على الاصوات الكافية". واكد حسين ان "قادة التيار الصدري لم يتغير موقفهم من مسألة سحب الثقة"، "مشيرا الى ان" السياسة الخاطئة للحكومة ليست ضد الكرد فقط بل ضد السنة وحتى ضد الشيعة انفسهم".من جهته استبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي في التحالف الوطني، وليد الحلي، حل الازمة السياسية الحالية في البلاد خلال شهر رمضان. وقال الحلي في تصريح لوكالة{الفرات نيوز} إن " الازمة السياسية في البلاد والمستمرة منذ اشهر تحتاج الى مناقشات ودراسات مكثفة بين القوى المتنفذة ولا يمكن حلها خلال شهر رمضان".واضاف ان "شهر رمضان هو شهر الرحمة والغفران وتتم به دائما تصفية النوايا ولهذا ينبغي على السياسيين ان يدركوا  اهمية حرمة هذا الشهر  ويبادروا بتصفية نواياهم بغية حل الازمة الراهنة".وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد دعا السياسيين خلال مؤتمر المبلغين والمبلغات في النجف الاشرف الذي اقيم في 12 تموز الجاري، الى "استغلال شهر رمضان لتلطيف الاجواء بينهم من خلال المبادرة الى الى الاتصال مع بعضهم البعض او التزاور لمناسبة حلول هذا الشهر المبارك ".وعلى الرغم من اشتداد الازمة السياسية وانعكاساتها السلبية على الحياة اليومية للمواطنين لكنها ليست المشكلة الوحيدة التي يستقبل بها المواطنون شهر رمضان المبارك ، فارتفاع درجات الحرارة الملحوظ والذي يصل الى 50 درجة مئوية وسط ترد كبير بعدد ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية على الرغم من الوعود الحكومية بتحسن عدد ساعات التجهيز هي مشكلة اخرى يرزح تحت ظلها المواطن البسيط في ظل صمت مدو من قبل المسؤولين ازاء معاناة الشعب العراقي التي لن يشعروا بها الا بمعايشتها وتجرع مرارتها .وتشير تقارير محلية وعالمية الى ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة لتتجاوز الخمسين مئوية مما سيزيد من معاناة المواطن في شهر الصيام .وأعلنت وزارة الكهرباء أنها ستبدأ بتشغيل عدد إضافي من وحدات توليد الطاقة من أجل زيادة ساعات تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية خلال شهر رمضان المبارك لتصل الى 12 ساعة  غير ان المواطن الى هذه اللحظة لم يلمس اي شيء من هذا الاعلان بل على العكس فهناك نقص في عدد ساعات التجهيز المعلن اضافة الى الانقطاعات التي تتخلل ساعات التجهيز.وقال المتحدث باسم الوزارة، مصعب المدرس، إن "إنتاجنا من الطاقة الكهربائية يبلغ حالياً ثمانية الاف ميغاواط ونأمل خلال مطلع شهر رمضان المقبل رفع الإنتاج إلى تسعة الاف ميغاواط، وهو ما سينعكس بالتالي على تحسن ساعات تجهيز المواطنين بالطاقة لتصل إلى 12 ساعة يومياً". وأوضح المدرس أن "الكميات المضافة من الطاقة "ستأتي بعد دخول ثمانِ وحدات توليد، تمثل أجزاءا من محطات كهربائية عملاقة".كما ان اطلالة شهر رمضان في هذا العام تزامنت مع الاحداث التي تمر بها سورية والتي رافقتها اعتداءات ارهابية غير مبررة من قبل الجماعات المتطرفة بحق العراقيين المغتربين في ذلك البلد اضافت معاناة جديدة على المواطنين وسببت لهم قلقا وارقا على اخوانهم الذين تركوا البلاد هربا من الموت المجاني الذي يدور في شوارع وطرقات بغداد وعدد من المحافظات ليجدوا في دمشق وبقية المدن السورية اشخاصا اخرين، يحملون نفس الافكار المريضة التي تبيح قتل الانسان على معتقده الديني .وبلغ عدد من قتل على يد الجماعات الارهابية بحسب مصادر صحفية 23 مواطنا بضمنهم صحفيان اثنان تسلمت جثتيهما الحكومة العراقية الثلاثاء الماضي .ودعا رئيس الرابطة الوطنية للمهاجرين والمهجرين العراقيين الشيخ المرتجى الكعبي ، المرجع الاعلى السيد علي السيستاني ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم الى حث الحكومة في ان تأخذ دورها باعادة الرعايا العراقيين من سوريا. واكد الكعبي في بيان ان" وضع المهاجرين العراقيين مأساوي في سوريا والبعض منهم يعيش في مناطق معزولة خاصة منطقة السيدة زينب، داعيا الحكومة العراقية الى" نقل العراقيين وانتشالهم من هذه المأساة". وقال ان "اوضاع المهاجرين العراقيين مأساوي في سورية حيث يعيش العديد منهم في مناطق معزولة خاصة في منطقة السيدة زينب ولا يستطيعون الوصول الى العراق لعدم توفر سيارات النقل عبر الحدود وان وجدت،فإن الاجرة تكون مرتفعة بشكل تصل الى {300} دولار للشخص الواحد ". واشار الكعبي الى أن" عدد الشهداء من العراقيين المتواجدون في سوريا اصبح الان اكثر من العدد الذي اعلن عنه ، وقد وردتنا انباء عن مقتل عراقيين اثنين في منطقة السيدة زينب نتيجة لاحداث العنف". وبين أن"العراقيين ليسوا طرفا في النزاع "، لافتاً الى أن"هناك تكفيريين يقومون بذبح العراقيين وايذاءهم وتهجيرهم واختطافهم". واوضح الكعبي أن" العديد من النساء والاطفال والارامل عالقين في مناطق سكناهم كمناطق الزبداني وبلودان والقدسية والتي اصبحت معزولة ،بالاضافة الى وجود معارك بين الجيش والطرف الاخر في منطقة السيدة زينب"، مبينا انه" يوم امس حاولوا الاعتداء على مكاتب المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي وامين عام حزب الله حسن نصر الله وبقية مكاتب المرجعيات الدينية ولكن تصدى لهم الجيش النظامي في سورية ". ولفت الى أن" النائب رافع عبد الجبار عن كتلة الاحرار اتصل بنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي اضافة الى احد المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء لاتخاذ مايلزم" ، داعياً وزير النقل هادي العامري الى " التحرك السريع لتوجيه طائرات لانقاذ العراقيين العالقين في سورية "، مبدياً " استعداده للذهاب معهم لارشادهم الى اماكن تواجدهم لنقلهم الى المطار او اي مكان اخر".من جهتها دعت عضو لجنة حقوق الانسان البرلمانية سميرة الموسوي الحكومة الى تقديم منحة مالية عاجلة الى العوائل المتضررة المهاجرة الى سوريا من اجل تأمين عودتهم الى البلد . وقالت الموسوي في بيان لها ان " هناك الكثير من العوائل العراقية في سوريا لا تمتلك المبالغ من اجل العودة الى العراق ، داعية" الحكومة الى تقديم منحة مالية عاجلة لهم وتأمين عودتهم بسلام الى ارض الوطن ، بالاضافة الى تأمين السكن للذين لا يملكون مأوى في العراق . وطالبت " الحكومة السورية والمنظمات الدولية الفاعلة بالساحة السورية الى الحفاظ على ارواح العراقيين ومراقبة عمليات الانتهاكات الخطيرة بحقهم ، خاصة بعد مقتل 23 مواطنا ". وكانت الحكومة العراقية قد دعت العراقيين المقيمين في سوريا إلى العودة إلى العراق بسبب تصاعد العنف هناك مؤكدة انها ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة العراقيين في سوريا على العودة .انتهى م    
  • قراءة : ١٨٬٩٤٢ الاوقات

اعضاء في مجلس محافظة البصرة يؤكدون دعمهم لمشروع جعل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية

  {البصرة:الفرات نيوز} تقرير محمد الجابري.. يعتبر مشروع عاصمة البصرة الاقتصادية للعراق من المشاريع الرئيسية التي اطلقها سماحة السيد عمار الحكيم والتي ستصب في مصلحة محافظة البصرة والعراق بشكل عام من ناحية اعادة البنى التحتية ومن خلال وضع قوانين خاصة حيث تستعد المحافظة لتغطية لعقد مؤتمر موسع يرعاه مجلس محافظة البصرة حول مشروع قانون {البصرة عاصمة العراق الاقتصادية} والذي من المؤمل ان يشارك فيه كافة اعضاء الحكومة المحلية بشقيها الرقابي والتنفيذي اضافة  الى برلمانيي البصرة فضلا عن حضور اعضاء من الحكومات المحلية في بعض المحافظات المجاورة ومن المؤمل ان يخرج المؤتمر ببعض المقررات المهمة حول الموضوع  والذي سيعقد يوم الخميس المقبل في فندق البصرة الدولي ولمعرفة الاراء حول عقد هذا المؤتمر استطلعت وكالة {الفرات نيوز} اراء عدد من المسؤولين حول عقد هذا المؤتمر فكانت الوقفة الاولى مع نائب رئيس مجلس محافظة البصرة عن كتلة المواطن الشيخ احمد السليطي والذي يرى ان هذا المشروع سيصب في مصلحة ابناء المحافظة والعراق بشكل عام. ويقول السليطي لوكالة {الفرات نيوز} ان "اغلب اعضاء مجلس محافظة البصرة  يؤكدون على ضرورة جعل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية واغلبهم مع رأي السيد عمار الحكيم في هذا المشروع الحيوي المهم الذي سيخدم ابناء العراق بشكل عام اضافة الى ان جعل البصرة عاصمة اقتصادية سيفتح افاق التعاون مع كافة البلدان نحو تطور الاقتصاد العراقي". وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد دعا الى جعل محافظة البصرة عاصمة العراق الاقتصادية وحث كتلة المواطن على العمل لتشريع قانون بهذا الخصوص والتي استجابت لدعوة السيد عمار الحكيم وعكفت على صياغته و تقديمه الى مجلس النواب. واضاف السليطي  "بعد ان طرح  هذا الموضوع من قبل السيد عمار الحكيم  تم تشكيل لجان من قبل المجلس الاعلى في بغداد وتيار شهيد المحراب في البصرة الذي اخذ على عاتقه متابعة موضوع جعل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية واتخاذ الاجراءات الكفيلة للتحرك في تفعيلها على ارض الواقع  ومن المؤمل ان تشهد محافظة البصرة الخميس المقبل مؤتمرا يضم عددا كبيرا من اعضاء مجلس محافظة البصرة وباقي المحافظات اضافة الى مشاركة مختصين في الشأن الاقتصادي واعضاء البرلمان العراقي". ويبين رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في مجلس محافظة البصرة محمود طعان المكصوصي لوكالة {الفرات نيوز} قائلا "نحن من المؤيدين لقرار السيد عمار الحكيم ونحن كحكومة في مجلس محافظة البصرة  نبذل حالياً ما بوسعنا  لتسمية البصرة عاصمة اقتصادية للعراق" . ودعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى سن قانون يجعل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية كما قامت كتلة المواطن استجابة لتلك الدعوة بصياغة قانون بهذا الخصوص وجمعت أكثر من مائة توقيع لاعضاء مجلس النواب ومن جميع الكتل السياسية وحولت المشروع الى رئاسة المجلس ليأخذ سياقه الطبيعي في التشريع. واضاف ان "موقع البصرة وموانئها ومنافذها الحدودية وموقعها الجغرافي المتميز وكثافة مواردها البشرية والطبيعية تؤهلها لان تكون العاصمة الاقتصادية في العراق واغلب الجلسات التي شاركنا فيها وجدنا اصرار وتأكيد المسؤولين المحليين والمختصين في الشأن الاقتصادي على موضوع جعل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية". ومن جانبه اكد عضو مجلس محافظة البصرة عيسى البطاط  "اننا كحكومة محلية في محافظة البصرة ندعم ان تكون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية من اجل اعادة وتطوير المحافظة والعراق" معتبرا هذا "المشروع خطوة مهمة تصب في مصلحة ابناء واهالي محافظة البصرة". وتابع البطاط قوله "لاحظنا وجود اصرار من قبل بعض اعضاء مجلس محافظة البصرة والمختصين في هذا الموضوع وجعل البصرة عاصمة اقتصادية هو لمصلحة العراق بشكل عام والبصرة بالتحديد" مبينا ان "المشروع يتضمن الكثير من المزايا الايجابية التي تخدم المدينة ومشروع  السيد عمار الحكيم يأتي من حرصه على العراق .انتهى42 م  
  • قراءة : ١٢٬٧٩٣ الاوقات

مراقبون: تصدير اقليم كردستان للنفط دون موافقة حكومة المركز ساهم في تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل

  {المثنى:الفرات نيوز } تقرير: واثق حسن ..ابدى عدد من المراقبين السياسيين والحقوقيين في محافظة المثنى استغرابهم من المخالفات الدستورية والقانونية التي تقوم بها حكومة إقليم كردستان وذلك بتصدير كميات كبيرة من النفط العراقي إلى الدول الإقليمية المجاورة عن طريق ناقلات برية دون أي صلاحيات أو إقرار أو موافقة من الحكومة المركزية في بغداد ماساهم في توتر العلاقات بين بغداد واربيل على خلفية إبرام عدد من العقود والاتفاقيات بين حكومة الإقليم وعدد من الشركات النفطية لبعض الدول المجاورة وغير المجاورة. وقال المحامي حميد العوادي لوكالة {الفرات  نيوز} إن "عقد الاقليم اتفاقيات مع الشركات النفطية غير شرعي كونه يتم الاتفاقيات خارج علم وموافقة المركز". كما أكدت المحامية هدير الحسناوي إن "النفط هو ملك الشعب العراقي ولا يجوز لأحد أو محافظة التصرف بممتلكات الشعب دون العودة إلى الحكومة العراقية المركزية المخولة والممثلة للشعب والبرلمان العراقي صاحب القرار الأول والأخير". و أضافت لوكالة {الفرات نيوز} "كما أن هذا الإجراء قد يشجع بعض المحافظات لاتخاذ نفس الإجراء كالبصرة والعمارة وهو أمر غير مقبول ومضر في المصلحة العامة للبلاد". فيما عد الإعلامي نواف المشعلاوي هذه الإجراءات بمثابة "برميل بارود سينفجر في أي لحظة تأزم بالعلاقات بين بغداد واربيل". ويرى المراقب للشأن السياسي والباحث احمد حسن أن "هذا الإجراء هو بمثابة صب الزيت على النار وتصعيد لسقف المطالب الكردية  للضغط على الحكومة العراقية بسبب تأزم العلاقات الشخصية بين زعماء الكتل السياسية مؤخرا، ما انعكس سلبا على الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد بشكل عام". ومن الجدير بالذكر إن حكومة إقليم كردستان قد أوقفت عمليات تصدير النفط منذ الأول من نيسان الماضي بحجة عدم تسديد الحكومة المركزية المبالغ المالية المستحقة للشركات النفطية العاملة في المناطق الشمالية.انتهى44
  • قراءة : ١٢٬٢١٠ الاوقات